لا أنـكـر




 
يمر العام أو أكثرْ

.. يطول العام ........... أو .. يقصُرْ

فلا أهتمُّ أو أحتاطُ أو أذكرْ

فإنى أكره التقويم

والتدوين فى الدًّفترْ

وليس هوايتى التأريخُ

فالأرقامُ أعباءٌ

ولست أنا بمن يصبِرْ

ولكنى أمام عيونك السوداءِ

.............................
...لم أقدرْ

فهذا اليوم أذكره..

وبالأرقام أذكره

وكيف الحب لا يُذكرْ

ورقم الهاتف النقال أذكره

ولون ردائك المطبوع فى ذهنى

وشكل حذائك الأسمرْ

ولو ماجت بحار الحب فى قلبى

ولو عاشت نساءالأرض فى بيتى

فإنى سوف أتذكرْ

.......................
.........................................
وسوف أعيش أيامى

وسوف أكون مزواجاً

إذا ما الله قد قدرْ

وسوف تحن للتاريخ أيامى

وسوف تغار من عينيك زوجاتى

وإن يلمحن دمع الشوق فى عيْنَىَّ


 .... لا أنكر

بصوتى






هــــاتِ







يا ذات ألف براءةٍ




كانت علىَّ كألف وجهٍ فاتنِ




ماذا أقول وقد أخذت بلاغتى




ببراءةٍ وأخذتنى




وإرادتى قد غادرتنى يومها




طوعاً ولمَّا تأتنى




فاحتلنى جيش الحياء بلا أقل مقاومة




وسلبت من وجهى الدماء




سلبتنى




تلك البداية ..... ربما




تلك النهاية .................. ربما




أنا لست أتقن دور ضعف فى الهوى




وليس تاجى ما به توجتنى




فلتتركى دور البطولة فى الرواية كلها




فى حوزتى




أو غادرى




واستفت قلبك والقلوب جميعها




إن تقبلى دورى الجديد ... فها أنا




أو ترفضين ؟؟ فهات -عفوا - ما به قاتلتنى




هاتِ البراءة فى عيونى ثانياً




هاتِ البراءة .. يا بريئةُ ...




هاتِنى

لكل ثمن







تروح البلايا
علي استباقا كثارا .... وتغدو
قضاء
فما من مداو  وليست ترد
توالى ثقالا وليست تعد
وما زلت احبو  بها متعبا
وما زلت رغم البلايا قويا
نهب الجراح الصراح اقتلاعا
وفى كل يوم تزيد اتساعا
ولا زلت أرجو لنفسى شفاء
ولا زلت أسعى بقلبى فتيا
وحيدا أعانى موات القلوب
ألوف السبايا فلا يسألون
إلى م المسير وأين المقر ؟
وإن كان أسرا
فهل من مفر؟
ولا زلت أبغى لنفسى طريقا
وإن كان يبدو لعينى قصيا
قد اغبر وجهى لبعد المنال
وقد قال عنه الكثير ..... المحال
ولكن نبضى بكل الثوانى
ينادى .... فداء لنيل الأمانى
ويتلو نشيد الحياة القديم
قتلنا كثيرا ولما نمت
فأقبل عليها ولا تخش شيا
فإن المعاناة صوت القدر
وإن المعاناة  درب السلام
وشكوى الجريح الذى ظل حيا



st 2/5/2009

كل شئ.... أنت






أيا ..... أنت

 أيا عبقا 

 يهب على فى صمت

 ايا سرا 

 يهاجم عالمى جهرا 

 ايا شمسا ترد على ايامى

 ايا روحا

 تمر بجانبى سهوا

تمنينى 

 بطعم العفو يغمرنى

 
تعاهدنى

على غفران اثامى

تذيب بصوتها ارقى

بطعم البسمة العبق

تساعدنى

على نسيان الامى

ايا حرفا

يحلق فوق دنياى

ويسحر احرفى نايا

 ليطربنى

 ويوقظ فى احلامى

 ايا قلما

 تصفحنى

 وقلب كل اوراقى

 اعاد بناء تاريخى

 ليأخذنى

 لجنة حبها السامى

 أظلينى

 بما اوتيت من حلم

 أعيدينى

 لصفو براءتى طفلا

 وكونى خطوتى الاولى

وكونى

 رفقتى الاولى

 وكونى الضحكة الملأى

 وشمعا وسط اعيادى

 وكونى كل اعوامى

ودلينى

 على درب يقوينى

 يهذبنى

 يعلمنى

 لأحفر دونك البحرا

 واسكب فيه اوهامى

وافرش مهجتى  جسرا

 وابنى اضلعى قصرا

 وعينى فيه حارسة

 بليل الوحشة الدامى

 انا روح

 تنادى كلما شئت

 على عينىّ

 وافترشى

 على الأهداب واتكئى

 ايا روحى ....... وإلهامى



أخاف عليك





أخافُ عليك من دربى

فدربى كله شوكٌ ومن يسلكه لايسلمْ

أخاف عليك من طبعى

فطبعى كله لغزٌ وحل اللغز لايُفهمْ

أخاف عليك يا سمراءُ أشياءاً

أنا وحدى أقدّرها

أنا وحدى بها أعلمْ

أخاف عليك من خوفٍ

ينام بجوف أوردتى

ويصحو كلما أنساق نحو الحب أو أُغرمْ

أخاف عليك من قلبٍ

له فى اليأس شطحاتٌ

فلا يهوى ولا يشتاق أو يحلمْ

أخاف عليك من إفلاس قافيتى

فشعرى كان مأواىَ

وكان ردائى الشتوىَّ

كان الماء والمطعمْ

ومات الحبُّ فى قلبى

وجف النهر والمنجمْ

فقدت الشعر والأحلام والإحساس

وسط طريقى المبهم

فقدت جميع ما تحتاجه إمرأة

فما تبغين من مُعدَمْ

أنا الصداح يا سمراءُ صرت الآن كالأبكمْ

فلا تتعجبى أبدا إذا مزقت قصتنا

ولا تتساءلى أبدا فإنى لم أعد أعلم

وحُطِّى عنكِ أعبائى

دعيها وارحلى عنى

ولا تخشَىْ على قلبى

من الآلام والتعذيب والموتِ

أنا قد مِتُّ من زمنٍ

وبعد الموت يا سمراء

لا نخشى ولا نألم

لا نخشى .........ولا نألم